/ الفَائِدَةُ : (141/ 408) /

24/06/2026



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [قَلْعَةُ الْفِكْرِ وَالْعَقِيدَةِ : حِمَى الْوَعْيِ وَمَعْقِلُ الطَّهَارَةِ] [تَحْصِينُ الْوَعْيِ : قَلْعَةُ الْفِكْرِ وَالْمَعْرِفَةِ فِي مُوَاجَهَةِ الِاخْتِرَاقِ] [طَهَارَةُ التَّعَقُّلِ وَتَحْصِينُ قَلْعَةِ الْفِكْرِ] إِنَّ أَخْطَرَ مَعْقِلٍ يُغِيرُ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ هُوَ: قَلْعَةُ الْفِكْرِ ، وَحِصْنُ الرُّؤْيَةِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ ؛ فَإِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يُزَحْزِحَ الْعَبْدَ عَنِ الْوَرَعِ فِي الْعَقِيدَةِ وَالْمَعْرِفَةِ ، تَنَجَّسَ بَاطِنُهُ وَظَاهِرُهُ بِكُلِّ رِجْسٍ وَدَنَسٍ ؛ إِذْ إِنَّ أَطْهَرَ الطَّهَارَاتِ هِيَ طَهَارَةُ التَّعَقُّلِ . وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ